damascus   1079

« earlier    

Continuous raids and arrests by the regime forces in the areas they controlled by "settlements and reconciliations" and military operations in the Eastern Qalamoun and Daraa • The Syrian Observatory For Human Rights, Aug 24, 2018
The regime forces continue their raids and arrests which they carry out from time to time in the areas they were able to control through military operations or through “settlements and reconciliations”, where the Syrian Observatory for Human Rights monitored raids and arrests carried out by the regime forces in al-Qalamoun area morning of today Friday, after which they arrested several people and took them to an unknown destination, and in Daraa; the Syrian Observatory monitored during the last 24 hours a checkpoint of the regime forces east of Daraa arresting about 4 people on charge of “suspected to be ISIS cells”, where one of the people tried to escape but the checkpoint members shot him and catch him, then they arrested him with the other 3.
arrest  Daraa  Reconciliation  Damascus  Mar15  ISIS 
12 days ago by elizrael
"الشايب" من المكتب الأمني لـ"فجر الأمّة" إلى قائد مجموعة لدى "الفرقة الرابعة" - صوت العاصمة - نبض دمشق
ووفقاً لمصادر “صوت العاصمة” فإن وجود الشايب حالياً لدى الفرقة الرابعة، يأتي بعد تنسيق طويل منذ سنوات، على تسريب معلومات للنظام وتسهيل الهُدن وخروج الفصائل نحو الشمال السوري .
Mar15  Damascus  espionage  defectors 
28 days ago by elizrael
في محاولة لإخفاء مجزرة الكيماوي.. قوات الأسد تنبش قبور ضحاياها | الخليج أونلاين
نبشت قوات الأسد، خلال الأسبوع الماضي، مقبرةً في مدينة زملكا بالغوطة الشرقية، كانت خصصت لدفن قتلى مجزرة الكيماوي التي حصلت في أغسطس 2013، في محاولة منها لتحريف الحقائق، وإخفاء الجريمة التي راح ضحيتها 1400 قتيل من بينهم عدد كبير من الأطفال.
Mar15  CW  Damascus 
28 days ago by elizrael
Iran and Shia Islam Spread in Old Damascus - al-Hal, Aug 15, 2018
Residents of the capital Damascus have witnessed many Iranian sectarian practices, beginning with the expansion of Shia shrines through its so-called Committee for the Reconstruction of Holy Sites, and the establishment of “coordination offices” that include a number of religious institutions, most prominently the Al-Sham Institute for Sharia Studies, as well as sheikhs from the Ummayad Mosque and representatives from the Shia Howza in Damascus. Its base is in the Al-Amin district, where it formulates religious sermons that accord with Iran’s policies, and dictate how to deliver Friday sermons and other activities which it oversees.

In addition, a store owner in the Al-Amara district of Old Damascus said that “Iranians are working constantly in the tombs and old districts to excavate any shrine belonging to Ahl Al-Beit, and make it into a major pilgrimage site. They then buy the land and the surrounding houses, and establish a Husseiniyah, making the area owned almost entirely by them.”

The source said, “In the Bab al-Saghir tomb in Damascus, they have set up a new shrine called the Karbala Martyrs shrine. In the burial site there are a group of graves for the wives of the prophet, which they have taken a great deal of care with and spend large sums to impress the Iranian pilgrims who see them. The Iranians believe that it is actually a place set up hundreds of years ago and only discovered recently.”

According to area’s residents, the establishment of these seminaries and religious schools serve a number of purposes. The first is to establish their presence in these areas and expand their Shia base, as these institutions are not limited to education, but also have social and service aspects and spread Shia Islam among residents of the area as well as mobilizing young men and incorporating them into their militias by offering money and weapons generously. One resident of the Al-Amara district says, “Money and food are continuously distributed in the Old Damascus area, and Iran follows a policy of enticement to bring young men — especially teenagers — and incorporate them into their militias. They thereby fulfill two aims: First they win supporters from among the young men and establish control over their minds by providing money and weapons, and secondly they ensure there are no opponents to their presence in the area and that there are no security breaches in these areas.”

https://7al.net/2018/08/15/%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%AF%D9%85%D8%B4%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D9%8A%D9%85%D8%A9-%D8%AA%D8%B4%D9%8A%D9%91%D8%B9-%D9%88%D9%86%D8%A8%D8%B4-%D9%84%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A7%D8%A8/
Iran  Shia  Damascus  Mar15 
4 weeks ago by elizrael
المدن - قوائم الموت في أفرة: جلطات دماغية ونوبات قلبية
ووفقاً لأسماء، يعود تاريخ المتوفين في القائمة التي وصلت أفرة، إلى منتصف العام 2016، ثلاثة منهم بسبب "جلطة دماغية"، و12 بـ"نوبة قلبية"، بحسب تقارير النظام.
death  torture  PrisonerRights  Mar15  Damascus 
4 weeks ago by elizrael
ما الذي حدث في الغوطة الشرقية؟ | الجمهورية.نت June 25, 2018
بعد فصل القطاعين، بدأت قوات الأسد بالتقدم في الأراضي الزراعية في المحمدية والإفتريس والأشعري لتصل إلى جسرين وسقبا وحمورية، مدن وبلدات قلب الغوطة. تعرضت حينها حمورية، المتاخمة لبيت سوى والأشعري، إلى حملة قصف غير مسبوقة. دُمِّرَ معظم المدينة، وقُصِفت بالكيماوي عدة مرات، وقضى سكانها ليلة كاملة مع المروحيات التي لا تتوقف عن رمي البراميل كل بضع دقائق. كانت ليلة شنيعة عليهم. وبعدها قررت مجموعة من الوجهاء والناشطين التفاوض مع قوات الأسد، بعضهم أعرفه جيداً وأعرف عمله الثوري، دون قبول لواء الأشعري في البداية، لكنّ حادثة المسيرة المؤيدة التي رفع فيها بعض أهالي المدينة علم قوات الأسد، وهتفوا «للوحدة الوطنية»، جعلتهم يغضون النظر عن خروج لجنة التفاوض إلى دمشق. وحين عادت اللجنة بورقة اتفاق، وهو الاتفاق ذاته الذي تم إقراره في النهاية، رفضته قيادة لواء الأشعري في البداية، لكنها مع ضغط المدنيين أعلنت قبوله لاحقاً، فيما كانت بقية المدن ترفض اتفاق لواء الأشعري لوحده مع قوات الأسد لتسليم حمورية، إما من أجل انضمام بلداتهم ومدنهم إلى الاتفاق، أو رفضاً قاطعاً لأي تسليم أحادي أو جماعي.

كان الخبر قد وصل من النساء، كما كانت الأخبار قبلها تصلنا، ويتضح بعد فترة أنها صحيحة. لمدة يومين كنا نتواصل مع القادة الميدانيين حول الخبر وكانوا ينفونه تماماً: «بس دبابة فاتت عالكتيبة وعم نتعامل معها». هذا آخر ما حُرّر من أخبار، قبل أن ألقى صديقاً يقاتل على جبهة الإفتريس ليخبرني أنه تَرَكَ الجبهة أمس ليهتمّ بأمر أسرته وأهله، وأن قوات الأسد منذ يومين تسيطر على كتيبة الإفتريس واقتربت من الدخول إلى أراضي سقبا. صَدَقتْ أخبار النساء دوماً، فيما كانت أخبار قيادات الفيلق تتبع النهج «الصحّافي».

حين بدأ الشيخ يدعو شباب الفيلق من أهل كفربطنا إلى الدخول في «مصالحة»، استجاب له عشرات الشباب في البداية، فجاؤوا إليه بسلاحهم. كانت قوات الأسد حينها قد سيطرت على حمورية وجسرين ودخلت الجزء الشرقي من سقبا، أي أن دخولها إلى كفربطنا كان مسألة وقت، وكان الشيخ يحاول أن يكسب من الوضع الجديد، وقال للشباب الذين استجابوا له حينها أن يخبروا الناس بأنه لن يتم قصف كفربطنا بعد الآن لأنه «أخذ ضمانات من النظام» ليدخلها الأخير دون قتال. بعد ساعات حدثت مجزرة النابالم في كفربطنا التي راح ضحيتها العشرات حرقاً. وتدخلت جبهة النصرة في اليوم التالي لتقبض على الشيخ، فاشتبكت مع شبابه. تدخل حينها أبو النور حسام نمور، أكبر قيادي عسكري من كفربطنا في فيلق الرحمن، ليحاول وقف القتال ويقوم بحلّ الأمر سلمياً مع الشيخ. وكان عنيفاً في رده على مقاتلي النصرة من أجل عدم التدخل في الشؤون الداخلية لكفربطنا، وأنه سيقوم بحل المشكلة داخلياً دون تدخل. فقتلته جبهة النصرة التي شكّت أن يكون متعاوناً معهم. هنا ثار شباب كفربطنا في الفيلق ضد النصرة وقاموا بالاقتتال معهم، وربما ظنوا أن حسام نمور قد انحاز للشيخ، وهو ما لا يمكن الجزم به، لكنّ ما يمكن تأكيده هو أن العصبية الأهلية و«لحمة البلد» تحركت لديهم ليواجهوا النصرة بعد قُتِلَ قائدهم، وليقفوا في صف الشيخ بعد أن رأوا أن قوات الأسد ستدخل لا محالة وأن هناك فرصة للبقاء دون تعرضهم للأذى، وربما يعاملون معاملة خاصة بعد قيامهم بالانقلاب على الفيلق والتحوّل إلى ميليشات مع قوات الأسد قبل دخول الأخيرة إلى كفربطنا.

أي وباختصار، لم يكن الضفادع سبباً في سقوط الغوطة كما أُشيع، ولم يكن لهم دور هام، وقد تم تضخيم دورهم من الطرفين، من قوات الأسد التي أرادت أن تُظهر أنها تعمل منذ سنين على ميليشيات تابعة لها في الغوطة، ومن العسكر والناشطين الذين حمّلوهم مسؤولية دخول قوات الأسد إلى الغوطة بعد أن «أتونا من بين ظهرانينا».

عدتُ إلى قبو المجلس، وكان الجميع قد تخلى عن اتزانه وبدأ يشتم. وبعد ساعات جاء أحد قادة الفيلق ممتعض الوجه وجلس وهو يدخن دون أن يسلّم، فسأله أحدهم: «شو؟»، فقال: «شو شو؟... انهزمنا. طول الوقت ونحنا عم نقلكن في عمل. بس ما حدا تجاوب معنا. ولا حدا رفع همّة الشباب. كل الوقت عم تحاكونا بشو إمكانياتنا وما حدا بدو يقاتل. كلكن كنتو قاعدين تحبطوا أبو النصر بدل ما تعاونوه. ولا حدا منكن إجا وقلّه بدنا نقاتل. تقعدوا تسألوا عن التفاصيل لتقولوا ما في أمل وخلينا ندور على خروج آمن...». قاطعه أحدهم: «يعني في خروج آمن...؟» فقال: «أي». تركه معظم الموجودين واتجهوا خارج المجلس، وأنا ذهبتُ إلى الأريكة لأنام.

ما يهمنا في الحديث عن المجالس المحلية، بعيداً عن تحسن أدائها داخلياً كمؤسسة، هو علاقتها مع السكان، فقد كان الرأي الأعم رافضاً لإجراء انتخابات عامة معظم الوقت، ولم يتغير هذا الحال إلا في الأشهر القليلة التي سبقت سقوط الغوطة، وفي مدن وبلدات قليلة. كما كانت الشفافية مع السكان شبه معدومة، سواء على صعيد خطة عمل المجلس أو وارداته أو رواتب موظفيه أو مشاريع تمويله الذاتي أو احتياطياته من المحروقات والمواد الغذائية، كما أنه لم ينتج قنوات اتصال فاعلة مع السكان لشرح إمكاناته وما يستطيع فعله وما لا يستطيع، وما يمكن أن يصنعه سماع المواطنين من تحسن العلاقة. إضافة إلى التنازعات الدائمة بين التيارات والشخصيات المختلفة حول تشكيل المجلس وطريقته وسبل الهيمنة عليه.

بسبب ما سبق، كانت العبارة الأكثر شيوعاً بين السكان عند ذكر كلمة «مجلس محلي» أو غيرها من المؤسسات العامة: «مين حطهن؟!». إضافة إلى اتهامهم الدائم بالسرقة سواء كانت هناك سرقة فعلاً أم لا، وسهولة تصديق الشائعات عنهم.

في كل المراحل التي مرّت فيها تجربة القضاء في الغوطة، وبعد خطف رزان التي كانت تعمل على تأسيس قضاء مدني مستقل، وبعد أن انضمّ جيش الإسلام إلى القضاء وخرجت جبهة النصرة، كان المشايخ هم أصحاب الهيمنة، ذلك رغم تطوير الهيكلية ليشابه القضاء المعروف تقريباً، وبرغم ضمّ بعض الحقوقيين والقضاة المنشقين إليه والسماح بوجود محامين في المحكمة المدنية فقط، وبرغم اتباع القانون السوري في العام الأخير ضمن المحكمة المدنية في فرع قضاء القطاع الأوسط الذي كان يخضع لسلطة فيلق الرحمن، لكنه مع ذلك لم يتم إعلان اعتماد أي قانون أبداً. ظلت الأحكام تصدر باسم «الشريعة الإسلامية»، الكلمة الفضفاضة وسهلة الليّ. وكان القاضي العام دوماً، أو رئيس مجلس القضاء الأعلى، شيخاً يتبع لإحدى الفصائل، وكان البتّ في القضايا يحدث بحسب القضية إن كانت تهمّ فصيلاً ما، وبحسب التوازنات فيها، وهو ما لا يمكن التكهّن بنتائجه سلفاً. وفي حال التنازع بين مدني وعسكري، «فالمجاهدون» لهم حصانة بنسب متفاوتة بحسب القضية، ولا يحق لشيخ تابع لفصيل أن يتدخل في محاكمة «مجاهد» من فصيل آخر، قبل أن يحدث اقتتال عام 2016… [more]
Damascus  blockade  Mar15  localGovt  hidden  JayshAl-Islam  FSA  civil_society  freedomofspeech  corruption  Assad  important 
4 weeks ago by elizrael
المدن - الغوطة الشرقية: سجون النظام تتسع للجميع, July 5, 2018
نقلت أجهزة النظام الأمنية خلال الأسبوع الماضي مئات الشبان من "مراكز الإيواء" المخصصة لأهالي الغوطة الشرقية إلى أماكن مجهولة بذريعة استكمال عملية "التسوية الأمنية".
Mar15  arrest  Reconciliation  Damascus 
5 weeks ago by elizrael
داريا بعد سيطرة النظام.. بين حقوق أهلها وتطلعات إيران - Hal, July 19, 2018
لا تزال مدينة #داريا في #الغوطة_الغربية بـ #ريف_دمشق، خاويةً من سكانها، على الرغم من سيطرة قوات النظام عليها منذ أكثر من عامين ونصف، حيث لم تسمح بعودة المدنيين إليها، دون توضيح أو ذكر أسباب ذلك، واكتفت بإعطاء الوعود لهم بالعودة القريبة، والتي لم تتحقق طيلة هذه الفترة.
Damascus  dispossession  Mar15 
5 weeks ago by elizrael
المعاهد الشرعية جنوب دمشق بيد شيوخ المصالحات. - صوت العاصمة - نبض دمشق - July 14, 2018
وتسعى وزارة الاوقاف لحصر الحلقات والتدريس في المساجد المرخص لها والتابعة لشيوخ المصالحة بشكل مباشر، لإبعاد طلاب العلم عن المعاهد التي تم إنشاؤها خلال فترة سيطرة الفصائل والتي لم يكن لشيوخها يد في ملف “المصالحة الوطنية” إلا أنهم أثروا البقاء في المنطقة ورفضوا الخروج إلى الشمال السوري.
 
وأكدت مصادر “صوت العاصمة” أن الأوقاف ستقوم بالترخيص للمساجد التي تم منعها من التدريس حالياً بعد وقت قصير، ريثما يتم تجهيز كوادر تابعة للوزارة، بعد إبعاد الشيوخ الذين كانوا على صلة بالفصائل وعلاقة غير جيّدة مع شيوخ المُصالحات، عبر منعهم من التدريس وتحفيظ القرآن خوفاً من التفاف طلاب العلم حولهم والاستماع إليهم، وتكرار حوادث التظاهر أو حراك شعبي ضد النظام.
Islam  Reconciliation  Damascus  Mar15 
5 weeks ago by elizrael
Hypocritic Oath – Foreign Policy, Feb 9, 2018
Since 2013, WHO has spent millions of dollars on behalf of the Syrian Ministry of Defense to buy blood bags, transfusion equipment, cross-matching and screening kits for blood-borne diseases such as hepatitis B, hepatitis C, and HIV. WHO continues to subsidize the ministry even though none of those medical supplies are permitted to reach Ghouta. Meanwhile, the bombs dropped on Ghouta cause bloodshed that exposes medical personnel and patients to hepatitis B and C, HIV, and other blood-borne diseases. In a particularly sinister move, the Assad regime consistently removes all screening kits and hepatitis B vaccines from convoys going to areas besieged by its forces.

“Deletion” is code for the Assad authorities’ banning of surgical supplies and essential medicines from besieged areas. This policy is implemented first by the Ministry of Foreign Affairs; then by the Ministry of Health, which has an entire department, the Department of Preparedness, dedicated to “deletions”; and finally by the Syrian security forces that control U.N. and Red Cross warehouses.

When the Foreign Ministry approves a convoy, the Health Ministry cuts the list of hundreds of medicines considered essential in government territory down to a few dozen. Sterilization equipment is withheld, forcing surgeons to reuse surgical items without sterilization between operations. Intravenous antibiotics, anti-tuberculosis drugs, dialysis sets, polio and measles vaccines, iron and folic acid for expectant mothers, and formula and multivitamins for infants are either denied or supplied in pitiful amounts. Not even paper for the few electrocardiogram machines is permitted. In a cruel irony, WHO and UNICEF provide abundant supplies of lice shampoo and scabies lotion, which are permitted in unlimited quantities by Syrian authorities, even though they are not needed by civilians desperate for insulin and dialysis.

Even once this process of deletions is completed, pro-regime forces at checkpoints may remove items, such as dialysis equipment, or contaminate them, such as by mixing rice with bird feces or glass. One official, Dr. Al-Hajjaj al-Sharaa, the director of the Department of Preparedness, also heads the Al-Sham Foundation, an Assad-approved nongovernmental organization and a major implementing partner for WHO and UNICEF. He is conveniently positioned to redistribute deleted items for his own political and financial gain. Another of WHO’s implementing partners, the Al-Bustan Foundation, is owned by Rami Makhluf, Assad’s cousin and a well-known war criminal. Makhluf was placed on the U.S. Treasury Department’s sanctions list in May 2017 for money laundering.
UN  blockade  Mar15  Damascus  health 
5 weeks ago by elizrael
جنوبي دمشق: فلتان أمني بعد انسحاب "الضامن" الروسي - صوت العاصمة - نبض دمشق
الفلتان الأمني في الجنوب الدمشق يتواصل أيضاً عبر استمرار “تشبيح” عناصر مليشيات النظام، وتنفيذهم عمليات سرقة وابتزاز علنية للأهالي وإجبارهم على دفع أتاوات مقابل الدخول إلى منازلهم المُدمرة. كما تستمر عمليات “التعفيش” أمام عيون أصحاب المنازل، من دون وجود شرطة عسكرية روسية توقف المُعفشين، كما حصل قبل ثلاثة شهور.
Mar15  Damascus  arrest  Looting  crime  Russia 
5 weeks ago by elizrael
25 ألفاً من شباب الغوطة في «مراكز اعتقال»... وقوائم إضافية لسجناء ماتوا تحت التعذيب | الشرق الأوسط - July 29, 2018
وتابعت أن من تبقى في مراكز الإيواء هم من الرجال والشباب ممن اضطرهم النظام إلى توقيع «تسويات» لهم، بعد إجراء دراسات أمنية دقيقة حولهم، ويتراوح عددهم بين 25 إلى 30 ألفاً، ليسمح بعد ذلك للرجال بعمر 51 عاماً بالخروج من بعض المراكز، على حين رفع العمر إلى 55 في مراكز أخرى، ليتبقى محتجزاً في تلك المراكز ما بين 20 إلى 25 ألفاً.
Mar15  Damascus  arrest  prison 
5 weeks ago by elizrael
المدن - الغوطة الشرقية: الاعتقالات تطال حفاري القبور, Aug 11, 2018
مصدر خاص قال لـ"المدن" إن النظام يسعى لتحديد أماكن قبور ضحايا مجزرة كيماوي العام 2013، والتي كان لزملكا النصيب الأكبر من ضحاياها. وسيعمل النظام على ترحيل جثث الضحايا إلى مقبرة نجها قرب الكسوة، وتغيير معالم مقبرة الشهداء في زملكا لإخفاء بقايا أدلة الجريمة، معتمداً في ذلك على حفاري القبور، وبعض العاملين في المجال الطبي.
Mar15  CW  arrest  Damascus 
5 weeks ago by elizrael
مخابرات النظام تعتقل عائدين من ادلب نحو الغوطة الشرقية. - صوت العاصمة - نبض دمشق
اعتقلت مخابرات النظام 7 أشخاص، بينهم نساء، كانوا في طريقهم للعودة نحو الغوطة الشرقية من الشمال السوري، بالتنسيق مع أحد ضباط النظام والذي يعمل على سيرفيس ينقل الناس تهريباً من وإلى ادلب مقابل مبالغ مالية.
Mar15  Damascus  arrest  Idlib 
5 weeks ago by elizrael
Darayya Loses Its Flowers: Al-Assad Takes Revenge on the Revolution Inflicting Death on Detainees  
With the absence of official records, the “Syrian Network for Human Rights” has documented the names of more than 118 thousand Syrian detainees, 88% of whom are held in the prisons of the Syrian regime. However, estimates indicate that the number has exceeded the 215 thousand detainees’ mark.

The Network has also verified the death of more than 13 thousand people due to torture in Syria, 99% of whom were killed by the regime.

In Darayya, the number of the people’s names who have been documented as killed by the regime is 2712 persons, 174 of whom died due to torture to the 28th of July 2018, according to the Documentation Team in Darayya.
Mar15  Damascus  death  torture  PrisonerRights  execution 
6 weeks ago by elizrael
اعتقالات تطال عشرات العائدين من ادلب إلى مراكز الإيواء بريف دمشق. - صوت العاصمة - نبض دمشق
نفذت دوريات مشتركة بين جهاز الاستخبارات الجوية وجهاز أمن الدولة التابعين للنظام السوري حملات دهم طالت مراكز الإيواء المُخصصة لأهالي الغوطة الشرقية، واعتقلت عشرات الشبان الذين عادوا مؤخراً من ادلب لتسوية أوضاعهم والعيش في مناطق سيطرة النظام السوري.

وقالت مصادر مُطلعة لـ “صوت العاصمة” أن الاعتقالات جاءت على خلفية تقارير وردت لاجهزة الاستخبارات الجوية بارتباط بعض العائدين من ادلب إلى مراكز الإيواء بالفصائل المُسلحة، ومعرفتهم بأماكن سلاح مطمور في الأراضي الزراعية في الغوطة الشرقية.

وشهد الشمال السوري عودة مئات المدنيين في الآونة الأخيرة نحو الغوطة الشرقية، بالتنسيق مع وزارة المُصالحة ووجهاء البلدات المواليين للنظام، بسبب سوء الأحوال المعيشية في الشمال السوري، كما يُبرر العائدين.
Mar15  arrest  Damascus  Reconciliation  Idlib 
6 weeks ago by elizrael
قوائم بـ 1500 اسم قضوا تحت التعذيب تصل إلى منطقة التل ومحطيها بريف دمشق. - صوت العاصمة - نبض دمشق
سلّم النظام السوري قوائم بأسماء 1500 شخص قضوا تحت التعذيب خلال الأيام الماضية، إلى مديريات الأحوال المدنية ضمن الحدود الإدارية لـ “ناحية التل” بحسب ما أفادت مصادر خاصة لـ “صوت العاصمة”
 
وقال مصدر مُطلع لـ “صوت العاصمة” إن ناحية التل تشمل بلدات (التل، الدريج، حلبون، معربا، منين، تلفيتا، الفياضية، حوش عرب، الجرنية، المحبة، رنكوس، النور، سنبة، عين درة).
 
وتحدث ناشطون خلال الأيام الماضية عن وصول 700 اسم إلى مدينة التل وحدها، ليتم توزيع أكثر من 800 اسم على باقي المدن والبلدات المذكورة.
Mar15  death  torture  PrisonerRights  Damascus 
6 weeks ago by elizrael

« earlier    

related tags

2018  acoustic  activism  agriculture  aid  alawite  aleppo  arrest  art  assad  audio  authoritarian_regime  blockade  bufferzone  cctv  civil_society  communications  contradiction  corruption  crime  cw  cwpaper  daraa  death  defectors  diplomacy  dispossession  doublethink  economy  education  espionage  ethniccleansing  ex-fsa  execution  extrajudicial_killing  fear  folding  foley  food  forensicarchitecture  freedomofmovement  freedomofspeech  fsa  hama  health  hidden  hizbollah  homophobia  homs  house_demolition  hunger  idlib  idps  important  intelligence_assessment  internal_struggle  interrogations  interview  iran  iranianproxy  isis  islam  israel  jayshal-islam  judiciary  knife  kurdish  language  lattakia  lawlessness  lawrenceabuhamdan  leakage  lgbt  lies  localgovt  looting  mai  manufacturing  mar15  media  memory  military  militia  mine  modeling  ndf  ngo  palestinians  pattern  persecusion  politics  poverty  prison  prisonerrights  propaganda  protests  realestate  reconciliation  reconstruction  recruitment  reference  refugees  repression  research  return  rumors  russia  saa  san  sectarianism  shia  silence  smuggling  solidarity  sound  steel  sunni  surveillance  syria  taqiyya  taswiye  threshold  torture  tracing  trauma  trumpadministration  turkey  un  us  video  witness 

Copy this bookmark:



description:


tags: